السبت، 11 سبتمبر 2010

من النهاردة مفيش حكومة ... أنا الحكومة



كان فيلما رائعا ذلك الذى شاهدته منذ شهور وعدت وشاهدته ثانية البارحة ... فيلم الجزيرة للمخرج شريف عرفة وللممثل البارع أحمد السقا ... حقيقة ان هذا الفيلم يستحق ان يُسطر فى كتاب الأفلام التاريخية ...كل ما فيه بيهرك ...أخراجه وتمثيله وفكرته والمعنى الذى يريد ايصاله...ولمن لم يشاهده فأنه أجمالا يحكى عن رجل يدعى حسين تربى ووالده رئيسا لجزيرة فى أعماق الصعيد...مات والده وترك له هذا الأرث مع ثأر دائم بينه وبين عائلة اخرى من الصعايدة...المفترض انه يتاجر فى المخدرات ويأوى فى جزيرته مجرمين مسجلين خطر والمفترض ان الحكومة تعلم ذلك جيدا... لذلك فأن المكان الطبيعى لمثل هذا الرجل هو فى غياهب السجون مع كل من تعدى وتطاول على هيبة واحترام القانون... لكن ما حدث كان غير ذلك... وضع تحت لكن الف خط ... فالذى حدث انه عقد اتفاقا مع الحكومة انه من فترة لأخرى سيمدهم بأرهابيين يقبضون عليهم فقد كانت تلك الفترة تفجيرات الارهابيين فى قطاع السياحة وكان لابد من القبض عليهم والا لن يسلموا من محاسبة المسئولين والصحافة وووو ... ولا مانع ايضا من امدادهم بضبيطات مخدرات حتى تكتمل الصورة ويعرف الناس ان الوضع مستتب ومُسيطر عليه فى الصعيد ... كل هذا فى مقابل ان تغطى الحكومة سمعها وبصرها عما يفعله هذا المجرم وعن اى جرائم يقترفها ... واستمر الحال هكذا وكلا من الطرفان راضيان طالما كلا منهما بينفع وبيستنفع الى ان اتى يوما ضابط صغير ولكن نزيه ولم يكن يعلم اى شىء عن تلك الاتفاقات السرية... هدد عرش ذلك الملك .. قال له انك ستحاكم على كل ما اقترفته يداك من الجرائم فما كان جوابه بعد ان كبر وطغى الا ان قال :

من النهاردة مافيش حكومة .... أنـــــــــــــــــــــــــا الحكومة

تعتقد انها حبكة فى فيلم درامى ... او ربما مقولة قالها شقى خارج عن القانون ... دعنى اخبرك ان تلك المقولة نسمعها يوميا ولن اقول لك من ملك على جزيرة ولا حوت من حيتان البلد .... انك تسمعها من سائق الميكروباص ... من عامل فى الهيئات الحكومية ... من شخص يظل يقول لك عجلة لورا عجلة لورا وحينما تجد ان هذا الشخص لم يفعل شيئا يستحق عليه مكافأة تجده كشر عن انيابه ويتعامل معك ان تلك المنطقة التى ركنت فيها هو سيدها وانك يجب ان تدفع اتاوتها... ووووو غيرها من الالاف الامثلة من الناس التى تخبرك وتؤكد لك ان لا صوت يعلو فوق صوتهم وانهم هم من يضعون القانون واللى مش عجبه يورينى هيعمل ايه ... هذا فى احسن الأحوال ... قد يصل الامر الى ان تُهان وتُضرب ويُمسح بكرامتك الارض اذا قررت ان تكون (بعيدا عن اذان السامعين) شجاعا وتخبره ان هذا لا يُرضى الله ... لقد وصل الامر ذات مرة ان رأيت سائق ميكروباص لمجرد ان تجرأ واحد وسأله لماذا الاجرة بكل هذا الثمن اخذ يهينه بوالديه وانه صعيدى وغبى وان ما كانش عجبك انزل وهأوريك وووووو والمسكين فى حالة ذهول ... ما الذى فعله لكل هذا ... حتى انه اثر السلامة بالا يرد عليه والا حدث له ما لا تُحمد عقباه ... أصبح لكل واحد دولة خاصة به ووضع قوانينها واحكامها واخذ يفرضها على خلق الله ... حسنا احب دائما عندما استعرض امرا ان احوله الى معادلة ... معادلة لها عوامل ونتائج ... اننا الان امام نتائجها وهى جملة :أنا الحكومة ... انا القانون ... لا صوت يعلو فوق صوتى ... نتيجة خطيرة وبالتأكيد العوامل التى ادت اليها بذات الخطورة .... اولا : الشخص الذى من المفترض انه مسئول عن الحفاظ على القانون والتأكد انه يُطبق وان من يتجاوزه سوف يُردع قد باع ضميره بأرخص الأثمان وطالما هناك رشاوى وعيديات وووو على قارعة الطريق فمن اين سيأتى الردع ... ثانيا : شعب سلبى مستسلم اينما توجهه الامواج هو معها حتى وان كان فيها غرقه وضياعه ولسان حاله يقول : وانا فى ايدى اعمل ايه .... ثالثا: عندما تصبح الجريمة والعلو فوق القانون عينى عينك واسمع واشاهد بأذنى وعينى من يقول : يا عم سيبك احنا هنضبطه بمئة جنيه وهيسيبنا فى حالنا وامام اعين الناس جميعا .... رابعا : عندما تدرك جيدا انه لا قانون فى البلد وانه كى تأخذ بحقك لابد ان تتسلح بكل انواع الأسلحة من سب وضرب ومال وسلاح ابيض .... عندها فأن تلك هى النتيجة الطبيعية للمعادلة ... ولن تحتاج الى ان تضرب اخماسا فى اسداس كى تصل اليها ...

لا يوجد شعبا اقام حضارة وسيادة لن اقول لك دون قانون ولكن دون اناس حرصوا على تطبيقه حتى لو كان على اهلهم واحبائهم ... انظر الى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : انه اهلك من كان قبلكم انهم كان اذا سرق فيهم القوى تركوه واذا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد ... وايم الله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ...انظر الى ذلك الحديث لتعرف ما هى المعادلة المعاكسة ... المعادلة التى ستكون نتيجتها : لا صوت يعلو فوق صوت القانون وان حقك ستأخذه ولن يظلمك احد ... تعال نرى ما عواملها : اولا وجود العقوبة للجريمة .... ثانيا : تطبيق تلك العقوبة ....ثالثا : المساواة فى تطبيقها ... رابعا: حتى لو كان ابنى او اخى او اعز الناس عندى ... واذا نظرت جيدا ستجد ان هذا هو حال اى بلد ذات حضارة وتقدم ... لقد احترمت شعبها وضميرها فأنتجت وتقدمت وما كان لها ذلك لو ان الظلم وجبروت الناس هو السائد فيها , قال الله تعالى : وما كنا مهلكى القرى الا واهلها ظالمون
تعال نقف امام حسين وامثاله ... تعال لا نكون مثل من وقف فى صفهم وامدهم فى طغيانهم ... نعم قد نُهان وقد تُجرح كرامتنا ولكن كى تغير لابد ان تعرف انك ستدفع الثمن والا دفعه اجيالا ستأتى من بعدنا تربت على يد ملك الجزيرة وتعلمت الخوف والصمت

تعلمت ان هناك قانونا اخر وانهم لابد ان يخضعوا اليه

وان جملة : من النهاردة ما فيش حكومة ... انا الحكومة

من حق كل انسان ان يقولها....

ويطبقها ...

الأربعاء، 18 أغسطس 2010

ابداع


مش عارفة يا جماعة كنت عمالة اتصفح بلوجات مصرية دمها خفيف ... وبعد اذ فجأة وجدت تلك الصورة فى بلوج اسمه صيدلانية طالعة نازلة ... اللى جذبنى فى الصورة دى انها مكملة لصورة البوست اللى فات اللى بعنوان المرسم ... قلت احطها لكم هنا عشان تتفرجوا على باقى هذه الصورة الأبداعية
كل سنة وانتم طيبين

السبت، 24 يوليو 2010

نفسى نتغير


لا ادرى لماذا خطرت على بالى تلك الكلمات الأن ... لكن اريد ان اقول ان حالنا لا يعجبنى ...ان تلك البلد لا تستحق ان تكون كذلك ...اننا يجب ان نتخذ القرار ان كنا نريد ان نكمل هذا الطريق الملىء بالفساد والذى اصبحت رائحته ليس فقط تزكم الأنوف بل تذهب بحاسة الشم كلها ...اننا لا نريد ان نعى ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ونكتفى بالدعاء على كل من ظلمنا وقاعد على تلها...انه عندما اتى من يقول يا بلد افيقوا مما انتم فيه وكان عنده من الضمير والخلق والعلم ما يجعلنا نثق به ورغم ذلك أطلقنا عليه كلاب الطريق تنهش فى لحمه وتصفه بما ليس فيه...ربما كان هو الأمل الذى امامنا... من يدرى ان كان سيأتى أخر فى نفس اخلاصه وضميره وأخلاقه وثقله فى المجتمع ام لا... ان اقل ما يمكننا عمله هو ان نوقع ببضعة كلمات اننا تعبنا مما نراه ...اننا نريد التغيير...نريدهواء نظيف نتنفسه قبل ان نجد انفسنا قد غرقنا فى مستنقع ليس له قرار ... شارك فى حملة التغيير ووقع على بيان التغيير للدكتور البرادعى ... على فكرة انا لا مشاركة فى حزب ولا بأمشى فى مظاهرات...بس انا واحد باتمنى ان البلد دى تتغير واكيد مش هتتغير وانا أقف موقف المتفرج

الأحد، 20 يونيو 2010

القيود التى صنعتها بيدى

أريد ان اتحدث قليلا ... اكتب قليلا ... أشعر اننى صمتت فترة طويلة ... وحقيقة ان الصمت الطويل يتعبنى ويعذبنى ... ان قلمى يرفه كثيرا عما بداخلى .... وربما يفهمنى اكثر بكثير مما يفمهنى الأخرون ... يتعبنى ان اشعر انى اعيش فى الحياة هكذا ... يقتلنى ان اشعر ان الأيام كلها تتشابه وان أحلامى بعيدة ... أننى يجب ان استسلم لكل ما يحدث لانه ببساطة تلك ثقافة مجتمع ويجب ان تعيش واقعه ... لماذا يجب على ان اكون مثل الأخرين ... لماذا يجب ان اعمل مثل ما يعملون وان افكر مثلهم وان اتحدث فيما يتحدثون فيه .... لماذا لا أكون نفسى ... لماذا كلما تريد ان تنتبه لحلمك وتبدأ تفكر فيه بجدية وتجد نفسك وقد سرحت فى أعالى السماء وانت تتخيل نفسك وقد وصلت اليه تجد من يضربك على رأسك ان افق نحن لسنا فى زمن الأحلام ... عش واقعك ... أحلامك دى مش هـتأكلك عيش ... لقد كرهت هذه الكلمة ... لأنها تهد كل ما أتمناه ... تعود بى الى الألأف الخطوات ... حسنا اذا مضيت كما انا فى حياتى وعملت كما يعمل الناس وربيت أولادى على ان كل ما يهمهم ان ينجحوا فى الثانوية العامة ويجيبوا مجموع كبير يدخلوا احسن كلية ويجيبوا شقة وعربية ووصلت الى ارذل العمر ... هل حينها سأشعر انى سعيدة ... اننى حققت شيئا فى هذه الحياة ... اتسائل اهذا هو المستقبل الذى أحلم به ... انه قريب من اى كابوس يمكن ان اتخيله ... كرهت هذه القيود ... كرهت هذا الأستسلام ... لو كان الحل ان ارحل من هذا البلد سأرحل لأننى لو عشت هكذا سأتألم كثيرا ... اننى فقط اريد انه عندما احلم واجتهد وانا واثقة ان الله لن يضيع عملى ان اجدها على ارض الواقع ... لا أريد ان اظل فى تلك الحيرة طويلا ... لا أريد ان اتمنى فقط ... اريد ان أطلق كل الطاقات التى بداخلى ... نعم هذا هو ما اريده ... الحرية من قيود التخلف والتقليدية والفساد ...

لكن اتدرى ....

اظن اننى اريد ان اتحرر اولا من تلك القيود التى تكبلنى ...

تلك القيود ...

التى صنعتها بيدى ...

الخميس، 6 مايو 2010

اكتشفت اليوم


لقد اكتشفت البارحة حينما فاتتنى حفلة التخرج والتى يعلم الله ان هذا ما كان بيدى ابدا ونى لم يمنعنى عنها الا الشديد القوى ... اكتشفت كم أحب لن اقول اصدقائى فهم عندى اغلى من هذ بكثييير ... اكتشفت كم أحب اخواتى .. كم كنت افتقدهم ... كم كنت اتمنى ان اكون بينهم .. ان اخبرهم انهم من اروع الاشياء التى حدثت فى حياتى ... ان اخبرهم اننى دائما ما أحمد الله على ان رزقنى مثلهم واتمنى ان اظل معهم للأبد ... اكتشفت ان ما انا فيه من حزن يرجع اكبر اسبابه الى انهم ليسوا معى جسدا وروحا ... اننى افتقدهم ... افتقدهم حينما كانوا دائما يذكرونى بالله ويحثوننى على الخير ... افتقدهم حينما كانوا يشجعوننى ويحمسوننى ... أفتقد خفة ظلهم وحلاوة روحهم ... بل أفتقد لوهم لى على اشياء خطأ كنت افعلها ... لكن قدر الله وما شاء فعل ... اريد ان اخبرهم انهم وحشوووونى للغاية ... اننى احبهم كثيرا ... اننى كلما اتذكر انهم موجودون فى حياتى اشعر بالأمل والسعادة ... اريد ان اخبرهم

انى أحبكم فى الله واتمنى من الله ان يجمعنا فى الفرودس الأعلى من الجنة معا

الجمعة، 30 أبريل 2010

بقالى كتيييير ما قلتش يااااارب

السبت، 24 أبريل 2010

رســـالة




ذات يوم أهدتنى صديقة عزيزة لى دفترا أكتب فيه ... الحق اننى سعدت به للغاية فقد مر على زمان طويل لم أكتب شيئا ولم أفرغ ما يدور بخلدى على الورق .. أمسكت القلم وبدأت أفكر ماذا أكتب ... بماذا استهل هذا الدفتر ... فخطر فى بالى ان أكتب بعض الايات التى اتذكرها واثرت فى كثيرا ... أحببت ان أشاركها معكم ... ربما كان واحد منا فى هذه اللحظة يحتاج الى ان يقرأ هذه الأية بالذات او تلك او ربما جميعا ... يحتاج الى ان يستوعبها ... يتذكرها ... ويفهمها جيدا

"واذا سألك عبادى عنى فأنى قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى"

"وقال ربكم أدعونى أستجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين"

"ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب"

"ان مع العسر يسرا ... ان مع العسر يسرا "

"ان الله لا يضيع اجر من أحسن عملا "

"ومن يتوكل على الله فهو حسبه"

"يا ايها الناس أتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزى والد عن ولده ولا مولو هو جاز عن والده شيئا ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور"

"الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون... الذين امنوا وكانوا يتقون "

"افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون"

"واتاكم من كل ما سألتموه وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار"

"ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "