السبت، 24 يوليو 2010

نفسى نتغير


لا ادرى لماذا خطرت على بالى تلك الكلمات الأن ... لكن اريد ان اقول ان حالنا لا يعجبنى ...ان تلك البلد لا تستحق ان تكون كذلك ...اننا يجب ان نتخذ القرار ان كنا نريد ان نكمل هذا الطريق الملىء بالفساد والذى اصبحت رائحته ليس فقط تزكم الأنوف بل تذهب بحاسة الشم كلها ...اننا لا نريد ان نعى ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ونكتفى بالدعاء على كل من ظلمنا وقاعد على تلها...انه عندما اتى من يقول يا بلد افيقوا مما انتم فيه وكان عنده من الضمير والخلق والعلم ما يجعلنا نثق به ورغم ذلك أطلقنا عليه كلاب الطريق تنهش فى لحمه وتصفه بما ليس فيه...ربما كان هو الأمل الذى امامنا... من يدرى ان كان سيأتى أخر فى نفس اخلاصه وضميره وأخلاقه وثقله فى المجتمع ام لا... ان اقل ما يمكننا عمله هو ان نوقع ببضعة كلمات اننا تعبنا مما نراه ...اننا نريد التغيير...نريدهواء نظيف نتنفسه قبل ان نجد انفسنا قد غرقنا فى مستنقع ليس له قرار ... شارك فى حملة التغيير ووقع على بيان التغيير للدكتور البرادعى ... على فكرة انا لا مشاركة فى حزب ولا بأمشى فى مظاهرات...بس انا واحد باتمنى ان البلد دى تتغير واكيد مش هتتغير وانا أقف موقف المتفرج

الأحد، 20 يونيو 2010

القيود التى صنعتها بيدى

أريد ان اتحدث قليلا ... اكتب قليلا ... أشعر اننى صمتت فترة طويلة ... وحقيقة ان الصمت الطويل يتعبنى ويعذبنى ... ان قلمى يرفه كثيرا عما بداخلى .... وربما يفهمنى اكثر بكثير مما يفمهنى الأخرون ... يتعبنى ان اشعر انى اعيش فى الحياة هكذا ... يقتلنى ان اشعر ان الأيام كلها تتشابه وان أحلامى بعيدة ... أننى يجب ان استسلم لكل ما يحدث لانه ببساطة تلك ثقافة مجتمع ويجب ان تعيش واقعه ... لماذا يجب على ان اكون مثل الأخرين ... لماذا يجب ان اعمل مثل ما يعملون وان افكر مثلهم وان اتحدث فيما يتحدثون فيه .... لماذا لا أكون نفسى ... لماذا كلما تريد ان تنتبه لحلمك وتبدأ تفكر فيه بجدية وتجد نفسك وقد سرحت فى أعالى السماء وانت تتخيل نفسك وقد وصلت اليه تجد من يضربك على رأسك ان افق نحن لسنا فى زمن الأحلام ... عش واقعك ... أحلامك دى مش هـتأكلك عيش ... لقد كرهت هذه الكلمة ... لأنها تهد كل ما أتمناه ... تعود بى الى الألأف الخطوات ... حسنا اذا مضيت كما انا فى حياتى وعملت كما يعمل الناس وربيت أولادى على ان كل ما يهمهم ان ينجحوا فى الثانوية العامة ويجيبوا مجموع كبير يدخلوا احسن كلية ويجيبوا شقة وعربية ووصلت الى ارذل العمر ... هل حينها سأشعر انى سعيدة ... اننى حققت شيئا فى هذه الحياة ... اتسائل اهذا هو المستقبل الذى أحلم به ... انه قريب من اى كابوس يمكن ان اتخيله ... كرهت هذه القيود ... كرهت هذا الأستسلام ... لو كان الحل ان ارحل من هذا البلد سأرحل لأننى لو عشت هكذا سأتألم كثيرا ... اننى فقط اريد انه عندما احلم واجتهد وانا واثقة ان الله لن يضيع عملى ان اجدها على ارض الواقع ... لا أريد ان اظل فى تلك الحيرة طويلا ... لا أريد ان اتمنى فقط ... اريد ان أطلق كل الطاقات التى بداخلى ... نعم هذا هو ما اريده ... الحرية من قيود التخلف والتقليدية والفساد ...

لكن اتدرى ....

اظن اننى اريد ان اتحرر اولا من تلك القيود التى تكبلنى ...

تلك القيود ...

التى صنعتها بيدى ...

الخميس، 6 مايو 2010

اكتشفت اليوم


لقد اكتشفت البارحة حينما فاتتنى حفلة التخرج والتى يعلم الله ان هذا ما كان بيدى ابدا ونى لم يمنعنى عنها الا الشديد القوى ... اكتشفت كم أحب لن اقول اصدقائى فهم عندى اغلى من هذ بكثييير ... اكتشفت كم أحب اخواتى .. كم كنت افتقدهم ... كم كنت اتمنى ان اكون بينهم .. ان اخبرهم انهم من اروع الاشياء التى حدثت فى حياتى ... ان اخبرهم اننى دائما ما أحمد الله على ان رزقنى مثلهم واتمنى ان اظل معهم للأبد ... اكتشفت ان ما انا فيه من حزن يرجع اكبر اسبابه الى انهم ليسوا معى جسدا وروحا ... اننى افتقدهم ... افتقدهم حينما كانوا دائما يذكرونى بالله ويحثوننى على الخير ... افتقدهم حينما كانوا يشجعوننى ويحمسوننى ... أفتقد خفة ظلهم وحلاوة روحهم ... بل أفتقد لوهم لى على اشياء خطأ كنت افعلها ... لكن قدر الله وما شاء فعل ... اريد ان اخبرهم انهم وحشوووونى للغاية ... اننى احبهم كثيرا ... اننى كلما اتذكر انهم موجودون فى حياتى اشعر بالأمل والسعادة ... اريد ان اخبرهم

انى أحبكم فى الله واتمنى من الله ان يجمعنا فى الفرودس الأعلى من الجنة معا

الجمعة، 30 أبريل 2010

بقالى كتيييير ما قلتش يااااارب

السبت، 24 أبريل 2010

رســـالة




ذات يوم أهدتنى صديقة عزيزة لى دفترا أكتب فيه ... الحق اننى سعدت به للغاية فقد مر على زمان طويل لم أكتب شيئا ولم أفرغ ما يدور بخلدى على الورق .. أمسكت القلم وبدأت أفكر ماذا أكتب ... بماذا استهل هذا الدفتر ... فخطر فى بالى ان أكتب بعض الايات التى اتذكرها واثرت فى كثيرا ... أحببت ان أشاركها معكم ... ربما كان واحد منا فى هذه اللحظة يحتاج الى ان يقرأ هذه الأية بالذات او تلك او ربما جميعا ... يحتاج الى ان يستوعبها ... يتذكرها ... ويفهمها جيدا

"واذا سألك عبادى عنى فأنى قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى"

"وقال ربكم أدعونى أستجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين"

"ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب"

"ان مع العسر يسرا ... ان مع العسر يسرا "

"ان الله لا يضيع اجر من أحسن عملا "

"ومن يتوكل على الله فهو حسبه"

"يا ايها الناس أتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزى والد عن ولده ولا مولو هو جاز عن والده شيئا ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور"

"الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون... الذين امنوا وكانوا يتقون "

"افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون"

"واتاكم من كل ما سألتموه وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار"

"ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

الألحاح مفتاح النجاح


عندما كنت صغيرة كنت احب كثيرا قصص ميكى وبطوط وكذلك أخى ... وكانت بطبيعة الحال تؤثر فينا بشكل أو بأخر .. وأذكر بالذات قصة علقت فى ذهنى ليس بسبب جودتها او خفة ظلها بقدر المواقف التى نتجت عنها ... كانت قصة لبطل الكوارث "فرفور" .... ربما لا أذكرها تماما الأن .... لكن أذكر انه بعد ان قرأتها أنا وأخى وجدته بعدها بفترة عندما يطلب من أبى أو أمى شيئا يلح ... ويلح كثيرا رغم انه ليست بعادته ... وعندما سألناه ما سر هذا التحول العجيب ... كان يعرف أصبعه فى الهواء كمن يعلن عن حقيقة أن الأرض كروية أو أن الأسبوع سبع أيام ويقول بكل ثقة " الألحاح مفتاح النجاح" وتذكرت بعدها ان تلك الجملة كانت أسم القصة التى قرأنها ولكن يبدو انها أثرت عليه بزيادة بعض الشىء .... والعجيب ان هذا المبدأ رغم سخافته أثبت أنه على حق الى حد كبير... فعندما يصل الأمر الى ان يقضى طفلك 7 أيام فى الأسبوع , 24 ساعة فى اليوم يخبرك عن مدى حبه لتلك اللعبة وكم انها رائعة فستتخذ قرارك اما ان تفجر جميع محلات الألعاب فى العالم ( وهو حل ليس بيديك) واما ان تلقى بأبنك من أعلى جبل المقطم ( وهو حل بيديك ولكنك تدخره لأشياء اكبر من ذلك ) واما والأسهل ان تستسلم وتقتنع و تشتريها كى تريح دماغك

كنت قد شاهدت على قناة العربية ذات يوم برنامج وثائقى بعنوان " تلميذة من الخليل" .... يحكى عن فتاة فلسطينية تروى لنا قصة نشأتها وحياتها فى منطقة الخليل وكيف يعيشون مع الأسرائيلين يوما بيوم ... الحق ان الفيلم جذبنى للغاية خصوصا انه ليس كثيرا ما تعرض القنوات صورة حية للحياة اليومية فى فلسطين وكيف يتعايش الشعبان على أرض واحدة .... المهم كانت من ضمن اللقطات التى شاهدتها مشهد مجموعة من اليهود يسيرون فى الشوراع ويحتفلون بشىء( لا اذكر ما هو ) ويلبسون قبعات وكهنتهم يشاركون معهم ... بصرف النظر عن ماذا يفعلون ... لكن ما جذبنى هو انهم اخذوا يقولون بشكل متكرر " المسيح قادم ... المسيح قادم ... سيأتى ليخلصنا ويجعل فلسطين أرضا لليهود " ... رأيت كاهنا يهوديا يقول " ان هذه الأرض هى أرض يهودية ... أننا سنبقى ولن نرحل " ... وكلام فارغ من هذا القبيل ... أخذت أفكر ... ان اليهود اذكى مما نتخيل ... ان سياستهم تتخلص فى كلمة قالها فرفور منذ زمن ... أن " الألحاح مفتاح النجاح" ... الحوا على الناس ان هذه الأرض أرضكم ... وان هذا حقكم ... ذكروهم من وقت لأخر بالمحرقة والعذاب الذى تعرضتم له حتى لا ينسوا ... أذكروا ذلك فى كل مكان ... فى كل محفل دولى ... فى كل تصريح ... حتى لو سئموا ذلك .... قولوا للعالم اننا سنبقى ولن نرحل حتى يعلموا انه الواقع الذى لا مناص منه ... عندها فقط سيؤمنوا بذلك ... وللأسف هذا ما حدث

أثبت التاريخ ان حرب العقول أشد فتكا وأقوى تدميرا للشعوب من حرب الدبابات والرشاشات وملايين القنابل ... أنك عندما تجعل عملاقا يؤمن انه فأرا أفضل بكثير من ان تعد الحشود والعدد لتقضى عليه ...

عندها لن يكون عليك الا ان تطلق طلقة فى الهواء فتجعله يجرى الى جحر الفئران ليختبىء بداخله ...

فقط بأن تعطيه كل يوم .....

قطعة جبن شهية مكتوب عليها " للفئران فقط " ....




الجمعة، 6 نوفمبر 2009

مع المفتش كرومبو





قرأت ذات يوم قصة للكاتبة الأنجليزية " أجاثا كريستى " تدعى "مقتل روجر أكرويد " ... الحق أن لها أسلوبا مثيرا للغاية فى رواياتها فأحداث القصة تظل غامضة مبهمة الى أن يتضح كل شىء فى نهايتها وينكشف مفتاح الجريمة والقاتل بشكل غير متوقع تماما ... المهم أنه من عاداتها أيضا (وفى هذه القصة بالذات ) أن تذكر وقت الجريمة ووقت الأحداث التى وقعت قبلها وبعدها بمنتهى الدقة ... فالساعة السادسة تختلف عن الساعة السادسة والثلث والرابعة الا خمس تختلف عن الرابعة ... الحق أن هذا أكثر ما ضايقنى طوال فترة قراءة الرواية ... ماالذى سيحدث يعنى فى خلال هذا الوقت ولما هى مصرة أن تزعج القارىء بتلك التفاصيل غير المهمة ... المهم حاولت أن أتغاضى عن ذلك وأكملها الى نهايتها فالزبد كله هناك ... وصلت للنهاية أخيرا ... القاتل كعادة المبدعة أجاثا كريستى لا يخطر على بالك أطلاقا ... ولكن ليس هذا ما يهم ... فالأعجب أن مفتاح حل اللغز وكشفه كان يتخلص فى تلك الجملة التى ذكرها القاتل للمخبر السرى (هيركيول بوارو) دون أن يدرى أنها ستكون أحد أهم الأسباب لكشفه ... " لقد خرجت من غرفة القتيل الساعة التاسعة الا عشر ووصلت لباب حديقة المنزل الساعة التاسعة " .... وهو لا يدرى أن الوصول لباب حديقة المنزل لا يستغرق الا خمس دقائق فماذا كان يفعل الخمس دقائق الباقية !!!


حسنا ... نحن الأن فى مصر ... بلد معبد أبو سمبل وأكتشاف تعامد الشمس على وجه رمسيس كل عامين وتحديدا فى 22 أكتوبر و23 فبراير ..... وبدلا من هيركيو بوارو يوجد مخبرنا العظيم الفذ ( كرومبو ) ... وحدثت تلك الجريمة ... يا ترى ما تحليله لواقع الأحداث سألنا سنية برعى قالتلنا : أنا دخلت علي القتيل فى مكتبه الساعة خامسة أو يمكن سابعة مش فاكرة ... أووف هو أنا يعنى هأقطع نفسى عشان أفتكر ... المهم دخلت عليه لقيته لسه بيقرأ ... سألنا عبده بلاتيشو قالنا : هو انا جبتلهم اللبن النهاردة الساعة 2 ظهرا على بال ما صحيت من النوم ... أنا بأقول 2 عشان لقيت العيال خارجين من المدارس قلت تلاقيها الساعة 2 (سيبك أنت من دقة ساعة بلاتيشو ) وبعدين خدالى كلمتان من سعادة البيه القتيل بس عموما هو كان على الساعة 2 لسه فيه الروح ... أما بالنسبة للقاتل الحقيقى وعندما قال نفس الجملة فأن كرومبو أعتبرها شىء طبيعى وعادى ويمكن أساسا لم تلفت أنتباهه... المهم توصل مفتشنا العظيم أن القتيل كان على قيد الحياة من الساعة 2 ظهرا وحتى ( خامسة أو سابعة أوووف أنا مش فاكرة ) أما باقى الأقوال فلا تحمل أى أهمية ... وهاااه أنا عرفت الحل ... عرفتم أنتو كمان ... يالا أتصل بينا على ........


بصرف النظر هو عرف الحل منين اذا كان اساسا مش متأكد أمتى أتقتل ... ولكن يتضح من تلك الرواية نقطة هامة للغاية الا وهى " أحساسنا المعدوم بالزمن " .... الدقيقة فى ساعتنا ليس لها أى داعى ونتمنى لو نستطيع ان نزيل ذلك العقرب الذى لا قيمة له منها (ده حتى بيلدغ على رأى سنية برعى) .... ونظرا لأننا لا نهتم كثيرا بالتوافه التى تدعى الدقائق فأن حديثنا يكون بالساعات ... معادنا الساعة 9 ويمكن أتأخر دقيقتين كده ولا حاجة ( الترجمة بالمصرى " ساعتين" ) ... بلاش كرومبو .... أكمل الفراغ الأتى ... مين دايما الطائرة اللى بيطلع الأستعلامات ويقول " عفوا لقد تأخر أقلاع الطائرة ...... ساعة نظرا لأعطال فنية " .... بالضبط أجابة صحيحة ... الطائرة المصرية ... معاد فى رمسيس الساعة الخامسة ... وصلت الساعة الخامسة تماما ( معلش جت غلط المرة الجاية مش هأكررها ) أخذت تنتظر ... الموضوع قلب معاك الى عد العربات الصفراء والحمراء فى الشارع ... بدأ يتطور الى عد أصابع اليد والتأكد من أنهم عشرة ولم يزيدوا واحدا ... وقبل أن تهم بخلع حذائك للبدء فى عد أصابع القدم تجد من تنتظره يقف أمامك يقول لك " معلش يا محمد أنت عارف الطريق " !!!!! ... وأمثلة كثيرة من هذا النوع تحتاج الى مجلدت لحصرها تخبرنا عن سبب وجود أسمنا فى قائمة دول العالم الثالث بقلم لا يُمسح ...


هى أزمة مجتمع بأكمله ... مجتمع سبقه الأخرون بأزمان كثيرة فلم يعد يفرق معه حساب الأيام والسنين .... مجتمع يجد شيئا عاديا ان يحضر بعد ميعاد عمله بساعة ولكن لا يسمح أبدا أن يتبرع بدقيقة زائدة بعد أنتهائه .... المواعيد عنده يعطيها ببلاش وهو ينتقى منها ما يراه مهما وفى الوقت الذى يناسبه .... الأعتذار فى أخر لحظة وكأن أوقات الناس ليست بأهمية وقته .... مجتمع كهذا ماذا ستعنى عشر دقائق (هى وقت أرتكاب جريمة بأكلمها وأكتشاف اليورانيوم وولادة مولود جديد الى الحياة ووووو ) بالنسبة له ...
الحل لا يمكن فى ساعة نضعها فى أيدينا ننظر اليها من وقت لأخر ...

بل فى تقدرينا لكنز أدرك الاخرون منذ وقت طويل قيمته وثمنوه جيدا ....

ربما عندها فقط ....

تختفى سنية برعى وعبده بلاتيشو .....

وعندها يستطيع كرومبو أن يباشر عمله ...