الأحد، 20 يونيو، 2010

القيود التى صنعتها بيدى

أريد ان اتحدث قليلا ... اكتب قليلا ... أشعر اننى صمتت فترة طويلة ... وحقيقة ان الصمت الطويل يتعبنى ويعذبنى ... ان قلمى يرفه كثيرا عما بداخلى .... وربما يفهمنى اكثر بكثير مما يفمهنى الأخرون ... يتعبنى ان اشعر انى اعيش فى الحياة هكذا ... يقتلنى ان اشعر ان الأيام كلها تتشابه وان أحلامى بعيدة ... أننى يجب ان استسلم لكل ما يحدث لانه ببساطة تلك ثقافة مجتمع ويجب ان تعيش واقعه ... لماذا يجب على ان اكون مثل الأخرين ... لماذا يجب ان اعمل مثل ما يعملون وان افكر مثلهم وان اتحدث فيما يتحدثون فيه .... لماذا لا أكون نفسى ... لماذا كلما تريد ان تنتبه لحلمك وتبدأ تفكر فيه بجدية وتجد نفسك وقد سرحت فى أعالى السماء وانت تتخيل نفسك وقد وصلت اليه تجد من يضربك على رأسك ان افق نحن لسنا فى زمن الأحلام ... عش واقعك ... أحلامك دى مش هـتأكلك عيش ... لقد كرهت هذه الكلمة ... لأنها تهد كل ما أتمناه ... تعود بى الى الألأف الخطوات ... حسنا اذا مضيت كما انا فى حياتى وعملت كما يعمل الناس وربيت أولادى على ان كل ما يهمهم ان ينجحوا فى الثانوية العامة ويجيبوا مجموع كبير يدخلوا احسن كلية ويجيبوا شقة وعربية ووصلت الى ارذل العمر ... هل حينها سأشعر انى سعيدة ... اننى حققت شيئا فى هذه الحياة ... اتسائل اهذا هو المستقبل الذى أحلم به ... انه قريب من اى كابوس يمكن ان اتخيله ... كرهت هذه القيود ... كرهت هذا الأستسلام ... لو كان الحل ان ارحل من هذا البلد سأرحل لأننى لو عشت هكذا سأتألم كثيرا ... اننى فقط اريد انه عندما احلم واجتهد وانا واثقة ان الله لن يضيع عملى ان اجدها على ارض الواقع ... لا أريد ان اظل فى تلك الحيرة طويلا ... لا أريد ان اتمنى فقط ... اريد ان أطلق كل الطاقات التى بداخلى ... نعم هذا هو ما اريده ... الحرية من قيود التخلف والتقليدية والفساد ...

لكن اتدرى ....

اظن اننى اريد ان اتحرر اولا من تلك القيود التى تكبلنى ...

تلك القيود ...

التى صنعتها بيدى ...