السبت، 19 يوليو، 2008

أنت الأهـــــم










"أممممم .... يا ترى لو قلت للدكتور انا مش فاهم اى حاجة من اللى قلتها ايه اللى هيحصل ؟؟؟ ...اكيد هيقولوا عليا غبى وما بفهمش حاجة ..... لأ خلينى فى الامان أحسن " ( بمعنى اخر خليك جاهل بس المهم صورتك قصاد الناس )

كام واحد منا تعرض لهذا الموقف او مشابه له ... كم واحد منا اراد ان يقوم بعمل ما ولكن عندما فكر كيف سينظر الناس اليه وماذا ستقول أعرض عنه واثر الأمان ( من وجهه نظره ) .... كثيرون أليس كذلك ... بل لن أبالغ اذا قلت ان معظمنا كذلك .... ننظر الى ذاتنا ومواهبنا وافكارنا بعيون الأخرين ... فأن قالوا انك رائع ومتميز ازدادت ثقتك بنفسك بل وتراك تبدع كما لم تفعل من قبل ... اما اذا قالوا عكس ذلك فأنه يعنى اننى سوف اعيش فى فيلم هندى بعنوان ( انا فاشل ومش نافع فى حاجة ) .... حسنا لو كنت من هذا النوع فأسمح لى أن أقول لك سيادتك هتفضل طول عمرك فاشل ومش نافع فى حاجة ولن تستطيع ان تخطو خطوة واحدة للأمام .... طول ما انت شايف نفسك فقط من خلال عيون الأخرين ... أتعرف لماذا .... لأن الناس لم ولا
و لن تتفق عليك ابدا .... جرب ان تسأل مجموعة كبيرة من الناس عن رأيهم فى شىء ما
( وليكن ايه رأيك بتحب المانجو ) ... اتحداك بنسبة 100% ان تجدهم كلهم قد اتفقوا فى الرأى ستجد واحد ظهر من بينهم يقول لك ( انها تجعل يدى متسخة كما انها مسكرة للغاية ) ..... بمعنى اخر اتفقوا على الا يتفقوا وتلك طبيعة البشر ... كما ان الانسان عادة يميل الى النقد اكثر من الاستحسان ويرى المساؤى قبل المحاسن .... بل ويتفنن فى ان يقول لك اسوء ما فيك .... لذا عندما تعتمد على رأى الأخرين فى ذاتك وافعالك وما تريد ان تكون عليه فكأنك تقسم على نفسك الا تخطو خطوة واحدة للأمام وانت تظل كما انت محلك سر ....

اذكر ان لى اصدقاء كثيرون يشكون من احدا لا يرد عليهم عندما يرسلون برسالة ما الى منتدى او موقع او جروب الخ .... يقولون انهم يشعرون بالحرج الشديد وان الناس لم يعجبها كلامهم .... ويمنعهم ذلك من تكرار التجربة مرة أخرى .... حسنا وماذا بعد ذلك ... لم يرد احد وشعرت بالأحراج وتوقفت ولم ترسل شيئا ..... ماذا حدث .... توقفت انت عن التعبير عن ذاتك وأفكارك بينما لم يخسر الأخرون شيئا ..... كأنك فى مباراة كرة وتقول للفريق الأخر : تفضل هذا هو الجون تقدر تدخل فيه الكور زى ما تحب ولكن المهم ان تكون راضى عنى!!!

نعم رأى الناس فينا مهم ...ويجب ان نضعه فى اعتبارنا.... ولكن أنت من بيدك القرار ان تأخذ به ان كان جيدا وبناء او ان تلقى به فى اقرب سلة ان كان غير ذلك .... انت من سينسج بيديه السجن الذى يسمى ( ماذا سيقول الأخرون ) أو سيخرج منه تماما ... حينها ستجد انك اصبحت حرا ... حر ذاتك و أفكارك ... وعندما تجد افكارك الحرية فأنها ستنطلق متجاوزة حدود الابداع


وتذكر ان الناس أشخاص كثيرون تختلف فى المكان والزمان وثقافتهم وبيئتهم ووووو ......

أنما انت شخص واحد فقط ......

فالأولى ان تعنى برأى هذا الشخص .....

0 التعليقات: