الثلاثاء، 19 يونيو، 2007

لنجعلها أجمل حياة







الارادة+ الابداع = نجاح بلا حدود










الأبداع: كائن موجود بداخلى وداخلك وداخل كل أنسان



صديقه الصدوق : الأرادة



أعدائه: الامبالاة والتشاؤم وأنعدام الثقة




محل الأقامة : يختلف من شخص لأخر …. قد يكون فى سجن مظلم كئيب كحال هذا الشخص… وقد يكون فى قصر واسع رحب هو الملك فيه وحوله الخدم والحشم…وهذا حال كل أنسان ناجح فى الحياة





كان يا مكان…فى غابر الأزمان… أناس عاشت وماتت … وقرون مضت وفاتت… وبطلنا لا يزال على حاله نائما كما لو كان ميتا ً….فى هذا السجن المظلم الكئيب وقد علاه التراب كما لو كان تحفة من تحف الزمان….حسنا وماذا بيده أن يفعل و قد تخلى أقرب أصدقائه عنه...تركه وحده يواجه أعدى أعدائه دون سيف ولا سلاح يزود به عن نفسه....قال له: أنا لست قويا بما يكفى كى أحارب هولاء ...نعم أنا أحبك وأتمنى أن تكون ملكا متوجا تأمر وتنهى ... لكن كما ترى حالى ...لا أستطيع حتى أن أزود عن نفسى ... أسف يا صديقى



لا تظنوا بذلك أن بطلنا ضعيف أو جبان... هو قوى... بل عملاق .....لو خرج من قمقمه الذى يعيش فيه يستطيع أن يفعل الكثير والكثير...لكنه لا يستطيع أن يكسر قضبان سجنه وحده من غير صديقه.. نعم يملك قوة العقل والتفكير لكن صديقه هو الذى يملك القوة الجسدية التى تجعله يحطم أى شىء يقف فى طريقه.... هما معا كانا قوة هائلة كانا ذلك حتى قابلا هولاء الثلاثة.... انهم وحوش...مدمرين...أذا تمكنوا منك لن يتركوك الا صريعا تعانى سكرات الموت.... هم ليسوا بالقوة الجسدية التى لا تقهر ولكن كلامهم معسول ... اذا لم يلاقوا منك مقاومة ستستسلم لهم أن عاجلا أو أجلا .... وهذا ما حدث بالفعل مع صديقه.... لم يتركوه الا بعد ان أصبح طيف هائم على وجهه لا يدرى أن يذهب أو أى طريق يسلك....أجهزوا عليه حتى حبسوه فى سجن أخر بجواره يلاقى فيه العذاب والهوان وحده..... نعود الى بطلنا...هاهم ينظرون أليه من بعيد وهم يشيرون أليه بأصابعم أستهزاءً وسخرية...نعم لقد أنتصرنا عليك لأننا الأقوى...أقوى فى تأثيرنا... أقوى فى قوة حجتنا... ظللنا نقنع صديقك أن هذا هو حالك لن تستطيع تغييره.... أتريد أن تقول لنا أنه فى ظل هذه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة ستستطيع أن تحقق حلمك... أنزل من عالم الاوهام والاحلام وأهبط على أرض الواقع.... انظر الى الواسطة والمحسوبية والتى أصبحت شعار المجتمعات .... أنظر الى الفساد الذى ملأ البر والبحر..... أتريد أن تقنعنا أن الناس ستتركك لحالك .... أن الدنيا ستأتى أليك فاتحة ذراعيها وتقول لك تفضل أنهل منى كما تريد..... أنك لن تجد أمامك ألف وألف ممن يريدون أن يقتلوا حلمك فى مهده ويحولونه ألى أبشع كوابيسك




صديقى لا تستمع لهم .... أنسيت عهدنا أننا سنمضى فى طريقنا دون أن يكسرنا من حولنا.... نعم لن أقول لك أنك ستجد أمامك بساط أحمر أينما ذهبت.... لكن تأكد أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.... أنه كما زرعت ستحصد.... كما رويت ستجنى



قلنا له: من أنت كى تحلم هذا الحلم... الا تعرف نفسك ... أنسيت يوم أن رسبت فى أمتحان(..........) يوم لم يقبلوا أن يوظفوك فى شركة(...............)... أنسيت ماذا قالوا عنك حينئذ ... أنك لا تصلح أبدا لهذه الوظيفة.... أنسيت أم أنك تريد منا أن نذكرك بين الحين والأخر



صديقى ...لا تستمع لهم... وماذا فى ذلك...نعم وماذا لو وقعت.... أليس لكل حصان كبوة....ليس الفشل أن تقع أنما أن لا تحاول أن تنهض مرة أخرى.... أخطائك هى تجارب تأخذ العظة والعبرة منها لا أن تكون سببا فى أستسلامك وتخاذلك




مهما فعلت .... مهما قلت هو أستسلم لنا ولأفكارنا....فى الحقيقة لقد كان سهلا للغاية ... نحن قلنا له ما قلنا من هنا ووجدناه وقد سقط سيفه من يده ورفع الراية البيضاء



لا داعى لهذه النفخة الزائفة.... هو فعل ذلك لأنه يريد ذلك ....وليس لأن كلامكم صحيح أو أن حجتكم حق.... هو الذى يريد الاستسلام والخلود الى النوم .... هو الذى لا يريد أن يقاوم وليس لأنكم أقوى منه .... أتسمعنى يا صديقى .... أنت لست ضعيفا .... أنت أقوى منهم مجتمعين .... لا تجعلهم يقتلوننى ويقتلونك.... لا تجعل منهم قوة تتحكم فى مصيرنا ومستقبلنا وأحلامنا لأنفسنا.... لقد دمروا شعوبا وأمم كثيرون لأن هذه الأمم أصغت أليهم.... أرادت أن تريح نفسها .... أرادت أن تبرر لنفسها ضعفها وتخاذلها ... أنظر لهذه الأمم الأن بعد أن كانت تملأ الدنيا حضارة ونهضة... أنظر أليها وقد أرتضت لنفسها أن تكون عالة على المجتمعات.... تأكل مخلفاتهم... تتطبع بطباعهم.... تتمثل لأوامراهم....أتريد أن يكون حالنا كحالهم...أتريد لى أن أظل فى سجنى هذا يا صديقى؟؟



صديقى !!!!! أتسمعنى!!!؟؟؟





لا يرد عليه الا همس الرياح




صديقى ....



وفجأة وجد أمامه عاصفة وقد أقتحمت سجنه فدكته دكا..... ولم يشعر بنفسه الا وأعدائه الثلاثة ملقيين صرعى تحت قدميه.... وأخيرا وجده أمامه.... نعم أمامه..... بعد كل هذا الغياب.... أخيرا جاء أليه.... ااااااه كم كان الفراق صعبا.... وكم كان أشتياقى الى رؤياك هكذا حلم يروادنى بين الحين والأخر..... ولكننا أخيرا أصبحنا معا والعمر لا يزال أمامنا..........لنكمل ما بدأناه وما أردناه معا....لننس الماضى ولنرسم مستقبلنا وحياتنا بأيدينا.... نعم الحياة الصعبة ولكننا أقوى منها .... لن نجعلها تكسرنا وتهدم أحلامنا بل بأذن الله تعالى نحن الذين سنكسرها ونجعلها هى التى تخضع لنا




لنعش بالأيمان....



بالأمل....



بالتفاؤل....



لنجعل حياتنا....



أجمل حياة....

0 التعليقات: